Yahoo!

اهلا بكم

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 19:51 م

الاصدقاء الاعزاء شكرا لتفاعلكم وشكرا لكل من ارسل لي يشكر بإسماء حقيقية او وهمية..وانا الان بصدد نقل كل المواد التي هنا الى مدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قـــانـــــا..خديجة بسيكري

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 12 أغسطس 2006 الساعة: 19:29 م

براح

 

قـــانـــــا

خديجة بسيكري

ثيابي التي كنت  قبل العيد تخبئينها

أيعقل يا أمي أن الرماد يرتديها ؟

وحلوتي التي  وعدتنيها

 ألن أذوقها مرة أخرى ؟

ألن تصنعيها؟

مرابع طفولتي

حقيبة مدرستي تناثرت أشلاء … أشلاء

للمرة الأخيرة …

لن تعودي غاضبة .. لن تلملميها

يا أمي

تتار هذا العصر

اغتالوا حروفي الأبجدية

خائفاً ذوى اسمي

 في مريلتي المغدورة بدمي

وصوري الباسمة على ظهر حقيبتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مِنْ حَدَق ِ الشمْس ِ…راشد الزبير

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 12 أغسطس 2006 الساعة: 19:24 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مِنْ حَدَق ِ الشمْس ِ

شعر : راشد الزبير(*)

30/7/2006م

ِمــــــنْ حــــَدَق ِ الشمس تـــــَنزل المـــــقاتلونْ

كمـــــــا يَـــــهل بَـــــارقٌ يجرحُ عتمةَ الشجُونْ

ومِـــنْ شــــُروخ ِ الارض ِ كـــــالقضَــاءِ يَنبُتُونْ

فى ( مروحينَ) عصفُهُم وفى (جُِبيلْ ) يَمْطـُرونْ

ويفـــخرون حينمــــا يضمــــدُن …( عَيْتـــَرونْ)

لــولا رؤوسُهــــم أخــلد ذاك( الرأس) فى سُكُونْ

إ مـــا نكونًُ عندهــــا أو مطلقــــا ً فلـــن نَكُــــونْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قـَـانا تـُجدد ذِ كـــــرَ قانـــــا …راشد الزبير

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 12 أغسطس 2006 الساعة: 19:05 م

قـَـانا تـُجدد ذِ كـــــرَ قانـــــا 

شعر راشدالزبير (*)

1/8/2006م

 

قـَـانا تـُجدد ذِ كـــــرَ قانـــــا                   والخـــــزىُ يحِصـــــــُده عِدَانـــــا

وشـُـعوُبنـــــا ترنــُـو إلــــى                   التلفـَــــاز تبتــلــــــــــعُ الهوانــــا

لاصـــوتَ يــــفرزُ عــــــجزه                 الا وصــــار بـــــــه مـُــــدَانــــــا

لبنـــــانُ يا لبنــــانُ يــــــــــا                   حُـلمــــــــاً تـُمزقــُـــه يدانــــــــا

كُنتَ المــــــــلاذ لمـــــتخمين                 رأوك اخيلـــــــــة ًحِسَــــانـــــــــا

الكـــأسُ تصــــرعُ ليلـَـهُـــــم                 والصبـــــحُ لايجــــــدُ اللسانَــــــا

ومـــــــــواردُ البترول ِ فـــــى                 الحانــــــاتِ تـُفقِدنـــا اتــزانــــــا

عَشِقـــوكَ مُخضرا ً وحيـــــن                 ا ُِصبتَ قـــــد بـَـــر ِحوا المكانــا

فِــــعل يُـــــــرا ود كُل مثــــــ                  لـُوم الضمير ِ ومــن توانـــــــــى

نبكـــــى مداهنـــــة ً ونكــــــ                   َرعُ فــــى المساءاتِ الدنـــانـــــا

وقنابل النابــــــالم تلتـــــــــــ                  هِــــمُ الجنـــوب وما عَنَانــــــــــا

فسلاحُنـــــا المذياعُ نشــــــــ                   حَنــــــهُ ونـُـطِلقـُـــه حِصَانـــــــا

مَـــاهم حتى قـــــــد كَبـَـــــــا                  وارتـــــــد مذعــــــــورا جبانـــــا

لبنــــــــــانُ تخنُقكَ اجتماعات                   بَــــَدوْن ا قــَـــــل شانــــــــــــــا

لم يـُــــدركوا أن الجنُـــــــوبَ                    مـــــدى يؤجــجُ عنفوانــــــــــا

حيثُ الكرامــــة ُانبتـَــــــــــتْ                 ِشــــبلا ًوغــــــذتهُ زمانـــــــــــــا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نستولوجيا الصمت واللسان لدى سولارا الصباح

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 11 أغسطس 2006 الساعة: 22:27 م

استقراء

 

نستولوجيا الصمت واللسان لدى سولارا الصباح

محمد السنوسى الغزالى

تفاصيل متأنية لمملكتى ونستولوجيا تشبه الغرق ..نصان رائعان للكاتبة سولارا الصباح..

( سولارا الصباح افريقية كينية الاصل) قرأتهما فى لحظة فجائية لفتت انتباهى..وقلما اكتب عن اسماء ما لم افكر بعمق..لان الكتابة عن النصوص فى زمن الانترنت والتزوير والسرقات الادبية المنتشرة، مسئولية جسيمة ، حيث يصعب الفرز والمقارنة..لكنى وجدت فى سولارا ما يختلف وسولارا تكتب نصوص بالعربية وتترجم ايضا نصوص الى العربية..اقترح انهما يختلفان فى طرحهما واستقراءهما للاشياء..ويحيلانا الى افاق يمكن قراءة مضامينها على نحو يختلف عن التعامل مع نصوص متأمل’ ليس الا..هما مجموعة من التساؤلات ..احاول هنا واقترح استقراء دلالاتها..دلالات الاسئلة ذاتها:

فى النستولوجيا نجد اسئلة تشغل ذاكرة سولارا مثلا:

الفقد بدء لمملكة الحنين،
حد المثابرة بالنواحِ .
لا شئ يربك ذاكرتى سوى أصابع البارحة،
تجرب الاغفاءة،
كخديعة الريح تقتاد الصراخ لغة،
توهم العراء بالعويل.

هذا الصمت المريب او المستريب فى تفاصيل متأنية لمملكتى تبحث عن كنه الاشياء والطبيعة وكل ما حول الانسان…تجد هنا فى صمت سولارا سيميائية الدلالات..فى جزئية البحث عن لغة  لم تاتى بعد للتعبير عن ما يدور فى هذا الكون..كقولها (  لم أعد أثق كليّة  في اللغة لاحتواء وتفسير هذا الوجود  ) وكقولها فى التفاصيل : (لا يمكن العثور علي هذة المعرفة  في الضوضاء والتململ. الطبيعة صديقة الصمت. أنظر الى  الطبيعة  ألاشجار، الزهور، الاعشاب — تنمو في  صمت؛  النجوم، القمر والشمس،  يتحرّكون في صمت. . . نحتاج للصمت  لكى نكون قادرين على مسّ الأرواح."1" )

وكما فى النستولوجيا:

(في داخلي يرتبك الحنين على مشارف اللحظات التي كانت مليئة بالحماقات ودهاليز المرارة التي حولتني إلى روح تشع بالذعر… أجاهر بكبرياء يتربص بي وسرا أنحاز إلى يقظة ردتني لصوتك يهتف… "أنا احبكِ" لوهلةِ ظننتُ إني حلمت بكونٍ يتأهل بالحدائقِ وله طعم الصباح المؤبجد بالغناء الخالص.. إسمك بوح قيثارة وأنا أشدو"2")

ليس من لغة واحدة موحدة يمكن التعبير بها عن هذا الصمت الذى يلفها ويحيط بها ، واذا ما تعمقنا فى قراءة النص..نجد ان هناك ما هو اشبه بالتصوف او التماثل معه فى درجات نسبية وسيميائية ايضا فتقول هنا فى نفس التفاصيل (  ليس هناك بديل للإلهام المبدع،  او المعرفة، التى تاتى من معرفة كيفية الإتصال بالاعماق للاستماع الى  الصمت الداخلي.) وفى النستولوجيا تصدح بنفس الاسئلة حول الاتصال مثلا

(فتكت بى ثمار البوح
تمتمة السكوت،
ثرثرة
الصمت
.
وأنت فى المنتصف كخواص الروح
.
لم أدرك إلا كثافة الهذيان،
تسرق
أنفاسي التي هجست كشهقة الغريق.
آآآه كم تبعد الأشياء عن لغتي؟
!"3") وكيفية الاتصال التى نرى البحث العميق عنها هنا وهناك..هو ذاته السؤال : كيف يمكن ايجاد لغة موحدة تعبر لنا ونعبر بها..تتحدثنا..لغة يمكن من خلالها ان يفهم انسان فى اقاصى العالم ماذا نقول وكيف نعبر وايضا هو الآخر يفهمنا بنفس القدر من العلو والسمو والتعمق او كما يقول اميرتوا ايكو فى الحاجة الى العلامات:

(لنفترض أن السيد سيغما، وهو مواطن إيطالي ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ايها الناس بماذا اجيب المهدى ؟؟؟

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 30 يوليو 2006 الساعة: 21:21 م

صورة عضوية محمد السنوسى الغزالى

ايها الناس بماذا اجيب المهدى ؟؟؟

عندما انبلج صبح هذا اليوم الحالك ، صحوت من نومى على مجزرة ( قانا) الثانية فى لبنان..وكان ابنى
المهدى( 7سنوات) لتوه قد خرج من الحمام ثم توجه الى الافطار..ليجلس امام التلفزيون وبشاهد معى قناة الجزيرة وهى تنقل مباشرة من قانا اعمال الحفر تحت الانقاض لاخراج الضحايا..المهدى علمته على طريقة ما علمنى ابى ان الذى يستحق العقاب هو المسىء وقلبل الادب والذى يمارس الشقاوة التى تضايق الناس..كنت اقول له كما كان يقول لى والدى المرحوم الشيخ السنوسى الغزالى عندما كنت طفلا فى الابتدائية:
( الذى لايُخطىء لايُعاقب بل يُكافأ لانه طفل هادى ء وجمبل) نشترى له لعبه او نعطيه نقودا ليشترى بها ما يشاء او نلبسه حلة جديدة..اما الطفل المشاغب الذى يضايق اهله والجيران ويزعجهم ويقلق راحتهم ليس له الا الفلقة والحرمان!!.
تابع المهدى معى بصمت طفولى هذا العرض المخزى للعرب ..لنا..وللتاريخ وللانسانية ما حدث فى لبنان ويحدث كل يوم ..لكن ..لم اتصور ، بل وكيف تسنى لى الا اكون مُهيئا لسؤال طفولى خزنته ذاكرة المهدى وهو يتابع الدماء التى تفضح جراح العرب وخزيهم.. وتلعن فتاويهم الدنيئة ..هذه الفتاوى التى لاتنطلق الا بعد عشوة سلطانية معتبرة بالسمك والخروف المحشى والروبيان المقلى نكاية فى فقراء العرب او ضحاياهم فى فلسطين..كم نحن تافهون..وكم هى عمائم تافهة!! ..ازكمت رائحتها الانوف..عشوة سلطانية وفتوى مجانية مقابل دماء المئات فى لبنان وفلسطين..وكنت بالامس اعاود اشاهد شريطا مرئيا نقلته وفاء الحمرى الى احد المنتديات يروى قصة الجرائم الامريكية من فيتنام الى العراق..كم نحن تافهون ونحن نتفرج على مقابحنا!! عندئذ ازحت من امامى طوب القهوة التى اعدته لى زوجتى ..لم اجد حلقا يمرر هذا السائل فى مواجهة هذا القهر المضنى..زوجتى ايضا انتحت جانبا من حجرة الاستقبال وجلست تُشاهد جثث الاطفال بقلب الام الجزع!! ..
كل هذه المتابعة والقراءة المحزنه والمهدى صامت على غير عادته..لم يتكلم..لم يقل شيئا حتى الان..بل ربما الى حد ما لم انتبه الى وجوده وانا اعانى من القهر..وكنت قبلها قد تابعت سفير بنى صهيون فى الامم المتحدة وهو ينقل مخازينا على الهواء..حيث اكد ان بعض الحكام العرب قد طلبوا من الدولة العبرية الاسراع فى انهاء هذه القصة التى اذا لم تنتهى فصولها…ربما ستكون خطرا على كراسيهم!!..
وشعرت بالاسى..وانا ادرك انشعوبا مثلنا لاتستحق الحياة اذا لم تسارع الى جنوب لبنان وتدافع عن الوجوه البريئة وتنتقم لوجوه اخرى ماتت ولم تعرف لماذا او كيف حدث هذا؟؟ ويحطر على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجال وحرفية الصحافة

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 19 يوليو 2006 الساعة: 09:12 ص

                         المجال..وحرفية الصحافة

عرض واستقراء للعدد رقم (10 ) الصادر فى الربيع 2006

محمد السنوسى الغزالى

مدخل:

تظل الحرفية اهم جانب فى العمل الصحفى..والحرفية هى جزء من معرفية او فهم من يعمل على رأس مطبوعة..صحيفة او مجلة..خاصة فى الجانب الاخراجى الذى له دور لايُستهان به فى العلاقة مع المتلقى – القارىء..فالعامل النفسى ايضا مهم فى خلق هذه العلاقة من اجل الاطلاع والمعرفة..ولو قرأنا بعض المطبوعات السائدة فى الوطن العربى..او التى تكتب بحرف عربى داخل الوطن وخارجه..لاكتشفنا ببساطة ودونما اى عناء فى التفكير انها تعتمد فى تسوبقها على لعبة الاخراج الصحفى ، وبالطبع فإنه من المفيد والبداهة ان يكون المضمون على مستوى الحرفية والاخراج الصحفى …

وقد نجد مئات المطبوعات العربية الخاصة منها او التى تصدرها الحكومات ..وتسخر لها الكثير من الامكانيات والعناصر البشرية..ولكنها على صعيد الواقع لاتملك اى علاقة وشيجة مع المتلقى..فتصدر على نحو يومى او اسبوعى او دورى ..لكنها لاتستقطب اهتمام القارىء..ولا يضيع وقته فى قراءتها..ظنا منهم ان مجرد الالتزام بالصدور فى الزمن المحدد لها كافيا لتأسيس العلاقة التى ذكرناها..فنجد الورق يُستهلك بلا طائل..والحبر والاقلام والتصوير والادارة الضخمة والمكاتب والسكرتارية والهواتف والسهر فى المطابع دون انتاج اى معنى يمكن الركون اليه… فما هو السبب؟؟..

السبب فيما ارى هو غياب الحرفية الصحفيه سواء من قبل رؤساء التحرير او المُخرجين الذين وفى مجملهم جاء بهم الى الصحافة عدة عوامل..ليس من بينها الحرفية او الهم الصحافى فما بالك بالثقافى ، واعرف بعض رؤساء التحرير الذين لايقرأون كل المواد التى تنشر فى مطبوعاتهم!! الا اذا اثارت هذه المواد اى ضجة تستوجب المراجعه..والمراجعه من حيث ان هذه الضجة قد تودى بكرسى رئيس التحرير الى الانفلات!!او الضياع او الاهتزاز او الفقدان!!.. كذلك المُخرج الصحفى لاتكون له علاقة بالنص على قدر علاقته بالوظيفة ولقمة العيش ومصدر القوت ليس الا..فلا يهتم بالجانب الجمالى..ولايقرأ المادة ربما من الاصل..وانما تُجمع له بعد ان يحدد حجم الحروف والاعمدة..ثم يلصقها على الماكيت..وينتهى دوره فيما يظن هو الى هذا الحد!!..

وبعد مرحلة ما لم يصبح لدينا فى ليبيا حرفية صحفية بالمعنى  الدقيق للوصف او المهنة ..ولذلك نجد فى ذاكرتنا بعض الاسماء او العائلات المعروفه بمهنيتها فى هذا الجانب مثل آل الهونى وعبدالرحمن الشاطر وحسن مسعود عثمان وعبدالحميد المالطى وبضعة اسماء اخرى لاتحضرنى الآن..

(1)

·   عندما زرت لاول مرة مقر مجلة المجال التى تصدرفصلية عن جامعة عمر المختار بمدينة البيضاء والتى يرأس تحريرها الصحفى النشط والقاص والكاتب الليبى " سالم الهنداوى" ، جئت ومعى كثير من التخيلات حول المقر ، نظرا لاعجابى بالمجلة ورصانتها وروعة اخراجها وايضا اهتمامها بالجانب الادبى اضافة الى اهتمامها الاصلى الذى تصدر من اجله:

·    ( الجانب العلمى الاكاديمى) ..وجدت ما بمكن ان يدهش له الزائر!! مجلة بهذا الحجم الذى تقدمه فى المشهد الثقافى والعلمى ، تصدر من غرفة صغيرة مُلحقة ربما بمكتبة الجامعة..ولايوجد فى الغرفة غير مكتب رئيس التحرير وجهاز كمبيوتر قديم..ولا بهرجة ولااكواب شاى ولاقهوة ولاضجيج ولا جيش من المحررين.. شخص واحد :(سالم الهنداوى) هو رئيس التحرير وهو المحررين وهو المخرج الصحفى!! وهو الذى يقوم بطباعتها والاشراف على اخراجها على هذا النحو المُبهر!! مما يؤكد نظرية

·        ص2

·         

·         

ان الحرفية هى الاساس فى العمل الصحفى وما عداها ..عبارة عن مظاهر خلابة ومؤسسات كبرى بلا معنى!!

·        فى العدد ( 10 ) يقدم لنا سالم الهنداوى جملة من المواضيع المهمة والثقافية والعلمية مثلا:

·        حوار مع الشاعر الفلسطينى سميح القاسم..

·         شفرة دافنشى تكشف سر الالغاز الدينية ..

·        ستار اكاديمى والتعرى النفسى!!

·        ذروة العقول المهاجرة : الكفاءات العربية بين الانتماء والاغتراب!!

·        ليلى النيهوم : تجربة الابحار فى الادب العالمى..

·        يضاف الى هذه المواضيع ..الشعر والقصة والمقالة والدراسة النقدية والعلوم …الخ..

 

·   يعرض الهنداوى فى ذكاء حرفى فى هذا العدد انطباعات بعض المثقفين حول مجلة المجال ..فنجد الشاعر الفلسطينى جميل حمادة يكتب فى احدى صفحات المجلة عن تجربة مجلة المجال الفريدة كما يعرض هو:

 

·        يقول الشاعر اللبنانى حسن عبدالله:

·        ياجماهير الامة العربية شكراً

مزيدا من الصمت والصلوات..

اننا نرتع فى دمنا هائلين

وبنادقنا وصحتنا جيدة

وفلسطين محروسة بالخطابة والذكريات

 يا جماهير امتنا العربية شكراً..

مزيدا من الصمت والصلوات

·        جميل حمادة هذه الابيات التى تغنى بها مارسيل خليفة ، مدخلا لموضوعه حول مجلة المجال فيكتب ايضا :

·   صارت المجال ذات شأن مهم فى حياتنا الثقافية..والاهم من ذلك انها ناضلت واستطاعت ان تواصل صدورها …ثم يواصل حمادة كتابته عن المجال والهنداوى معا، فيذكر ان المجال قد واصلت الصدور فى اطار ابداعى راق ومثير من جامعة عمر المختار..

·   الشاعر العراقى عبد الرزاق الربيعى ( المقيم فى مسقط) يكتب فى نفس العدد عن المجلة ويؤكد ان المجال قد ساهمت فى عودة الحياة الى الصحافة الجامعية…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوجاع بنت الدودحى!!!

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 9 يوليو 2006 الساعة: 15:39 م

        أوجاع بنت الدود حي!!

 

·        بنت الدودحي نسيج يعبر عن الوجع العربي من طغيان المحتل وعملاءه وهى مسرحية كتبت فى اقليم عربــــى لتعبر عـــن معانــاة بمساحة الوطن.. للكاتب العربى عبد المجيد القاضى  ..الذى يجسد فى هذا النص شخـــوصا كانت معبــــرا موجعــا لحساب الاحتلال ..وهى ايضا لحظات شبه تسجيلية لمعاناة الشعب العربى فى اليمن شماله وجنوبه تحت نير الاحتلال والامامة المتخلفة التــى احترق تحت اتونهــــــا شعب عانــــى مــن الجهل والتخلف مئات السنين .

·        فى مقدمة النص يقدم الكاتب تعريفا لبعض شخصياته..مجاهد ابن عم هيفاء وخطيبها بادىء الفتوة والاقـــدام ، مثقف..رافض ثائر على الاوضاع الظالمة ، ثم الشيخ عسير من كبار الملاك ، قصير القامة طاغية ومستبد وعميل للمحتل والامامة ، يعشق هيفاء ويرغب فى الزواج منها ، لذلك فهو ينكل بقبيلة كاملة فى سبيل تحقيق هدفه ، فيرسل الجنود الى مجاهد كـــى يوضـــع فــى السجن حتى يتمكــــن من هيفاء ( رمز الارض) والانتماء ..عسير استحوذ على كل شىء بفضل عمالتـــه وحول الناس الى طوابير من الارقاء فى الحقول تحت اقدام الغزاة والملاك المحليين ، اضافة الـــــى الحقول التــــى استولى عليها وحوله عديد من التبع مثل البهلول وبعض المستفيدين من رجال القريــة وملاك حقولها .

·        ولأنه لابد من ذريعة لعسير لكى يبقى مجاهد فى السجن والحجة ليست التبرير القانونى لانه ما من قانون فى القريه غير قانون الغاب او القوة والعسف غيـــر ان الشيخ عسير يرتدى مسوح القانون امام اهل القرية ، فوجــــد راسه الخرب  المبرر الــــذى يمكن ان يسوقه امام السذج مــــن ابناء القريــــة وهـو ان مجاهد يعمل من اجل بناء مدرسه فى القرية  الامر الذى يعتبر نوع من انواع التهتك والفساد كما صــوره نظام الامامه لابناء اليمن جميعا.. لان المدرسة تعنى فيما بعد الوعـــــى باوجـــاع الناس فيثورون علــــــى الاوضاع الظالمة ، وكان العلم من بين عديد من المحظورات على ابناء اليمن ابان حكم الامامة..ومن هنا يبدأ الصراع وتكون اولى ضحاياه قبيلة هيفاء ووالدها الشيخ محسن ..ثم يدلل الكاتب على عمق المأساة التى كان يعانيها شعب اليمن  بحوار بين مجاهـــــد وعسير فهذا الاخير شيخ القريةوظالمها واداة اعدائها يتخذ من الدين ستارا لتحقيـــــق اغراض آنية ،فيحاول الباس تهمة لمجاهد علىانه  خرج عن الخط المرسوم  بتناولـــه اشياء دنيوية قد بت فيها الدين و تولد حساسيات عند الناس فتؤلبهم عليه وهذا هو ما يسعى اليه عسير ، والدين حسب زعم عسير للناس لا يحرض على الثورة على الظلم بينما يؤكد مجاهد  انــــــه اذا كانت المساواة واردة فى مشيئة الله ، فما معنى ان يكون للشيخ عسير قصرا بينما لايكون للاجير الا كوخايدخله راكعا وما معنى ان يكون للشيخ ارض لايدوسها الا بنعل لامع وفى حوار جميل يعبر عن ازمــــة التفاوت فى المجتمـــع يقول الكاتب على لسان مجاهد : 

 -         استغرب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كريمة المعدانى التى اشرق الصبح بدونها

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 9 يوليو 2006 الساعة: 08:51 ص

( كريمة المعدانى التى اشرق الصبح بدونها

 محمد السنوسى الغزالي
أمحمد السنوسى الغزالي قالت انها لن تتأخر..البرنامج يحتاج الى تغطية بعدد من الحلقات ، اشعر بالمسئولية تجاه هذا البرنامج اليومى ــ( اشراقة الصباح)ــ فى إذاعة صوت افريقيا والمسئولية الادبية تجاه مقدمته ( هدى صبرى)..لكن الصحفية الاذاعية كريمة احمد المعدانى لم تكن تعلم ان ( إشراقة صباح ) طرابلس يوم 29/1/2006 ستكون بدونها !!

لانها كانت مقبلة على الحياة بحذر وصمت غامض!! ربما كانت تشعر ان ايامها معدودة نتيجة مرضها الذى لاتصرح به لاحد..ولا يعرفه احد سوى الذين عاصروا وعايشوا نقلها الى المانيا فى طفولتها وهى تعانى من خلل فى قلبها.. مع ذلك كانت تكتظ بالامل..وتكسوها مسحة من الحزن الذى لايفهمه حتى اقرب الناس اليها..مقبلة على الحياة كانت ومسرعة.. تعدو راكضة دائما وهى تفتح ابواب اذاعة صوت افريقيا لاى قادم اليها.. لذلك كان عالمها صغير للغاية..بضعة صديقات مثل خديجة الزوى وليلى النيهوم وسعاد الورفلى وفائزة البوسيفى وحميدة نجم واحيانا نجاح المعدانى .. ثم عالم آخر يتسع احيانا لنا ولسعاد بن صريتى حسب الظروف والحالات..وكنت اعرف ما بها..واعرف شغفها واهتماماتها بالبرامج وهى المسئولة عن وحدة الاعداد البرامجى فى الفرع .. بعد تخرجها من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جاء والدها المرحوم احمد المعدانى تتبعه كظله..تحدث عن تخصصها لكنه تحدث ايضا عن هواياتها فى القراءة..واعرف الرجل منذ زمن يتحلى بالصدق والهدوء.. قال: هذه امانتك يا جارى القديم..فالتحقت كريمة المعدانى باذاعة صوت افريقيا فى اوائل التسعينيات على مكافأة شهرية ثم تم تعيينها على درجة وظيفية تتوافق مع مؤهلها… آخر مرة رايتها فيها كانت منذ اسبوع تطلب اجازة طارئة لاداء واجب عزاء اسرى فى طرابلس..ثلاثة ايام تحتاجها فقط..فهى فى عجلة من امرها والبرامج تنتظرها..كان معها للقراءة ثلاثة عناوين متناقضة … ( القرار *1) و كتاب (شهيد معركة وادى السقية *2) استعارتهما منى..ثم برفقتها ايضا كتاب ( أفق من لازورد *3) ….وهى كافيه كما ترى للاستفادة وايضا قتل الوقت فى الرحلة بالحافلة الى طرابلس..وكانت تلك الرحلة التى بلا عودة !!.. لن يكن من السهل ان نتقبل فقدان كريمة..تلك الدمثة المليئة بالاسرار والدهشة!! تلك التىاختارت عالما يختلف عن دراستها الى حد ما..ولا يكون من اليسير ان تمر الايام دون ان نسمع خطواتها المسرعة نحو مكتبها الذى جملت تفاصيله برقتها وصوتها الهادىء ، فجعلته منبعا لزهور الرياحين التى تحملها اليه فى كل صباح تقريبا..بدون مناديلها واوراقها المحملة بها يوميا..من الصعب ايضا ان نكون بدون عنادها الجميل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد السنوسى الغزالى..قلم نزيه وكلمة صادقة

كتبها محمد السنوسى الغزالى ، في 6 يوليو 2006 الساعة: 13:41 م

محمد السنوسى الغزالى

     قلم نزيه وكلمة صادقة

عذاب الركابى

 

1- محمد السنوسى الغزالى .. كاتب متعدد المواهب!!

يكتب بحماس وصدق لا مثيل لهما  وانه مسؤول جدا مع نفسه ومع ما يكتب ، ولهذا فإن الكتابة عنه غاية فى الصعوبة..وغاية فى الحذر والمسئولية واننى اذ اتحدث عنه كشخص مبدع يعشق الكلمة ويتوه فى دهاليزها حبا ، وطاعة وخشوعا ، ارى ان الكتابة عنه – بالنسبة لى – تأخذ شكل الاحتفاء والوفاء والتذكير ، فله دوره الجاد والفعال على المستوى الابداعى والنقدى والصحفى ن فهو اذا ما تناوله الدارس كمبدع وككاتب قصة فانه يربض فى ايقاع كلمة

هادئة بسيطة تمنحك نفسها وكانها امرأة تطفىء ظمأك بإبتسامة او نظرة مشاغبة عابرة ..

وهو كناقد يقترب من العمل الادبى برئتيه وحنجرته  واصابعه ، وربما بكامل جسده متناسيا تماما اسم صاحبه ، لانه فى كتابته واضح وصادق ولا تعرف كلماته الجميلة المجاملة ، ويكره فى الكتابة النقدية الاطراء والمجاملة والتلميع والجلجلة الفارغة ، وذلك لان هدفه تتويج الكلمة المتفجره والجادة والفاعلة التى تغير فى القارىء وتجدد فى شرايينه الحياة..وهى تاخذه الى نهر الابداع الحقيقى ..!!

2- و محمد  الغزالى كصحفى يشهد ببراعته الكثيرون ، وهو يعمل فى اختيار موضوعاته عمل ( الكاميرا ) الشديدة الحساسية والالتقاط ، حتى تصير موضوعاته جزء من ذاكرته ، وجسده ، وطموحه ، هي منه ، من نسيج تفكيره واحلامه ، ليس طارئا عليها، لانه يعالجها بحب وصبر وثقة وحنكة ومران.

وهى منه ولهذا يغفر لها هذا الزحام على مساحة اصابعه ّّ

ان ذكائه الصحفى جعله مقروءا ، بل متميزا من بين العديد من الاقلام ، انه يكتب ولايثرثر ن يبدع ولايتسلى ، انه يقول اننى هنا ، وهذه الكلمات هي بعض الصراخ الدفين الذى يتحول الى مظاهرة تقودها الكلمات بثقة ، واصرار، ورغبة جادة فى التفعيل والتغيير ..!!

الصحفى محمد السنوسى الغزالى ، محليا لااحد يزايد على انتمائه النادر للارض والوطن والثورة ، يكتب عنهم بفرح ، وصدق ، وعشق ، ووعى ، تذبحه كلمة ثائرة ، رتبت لها ثورة الفاتح حروفها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي